منتدى لمشاركة الكتب الإلكترونية ونشرها والبحث عن موضوعات كتب متنوعة

3 مشاركة صفحة 1 من 1
[align=center]صورة[/align]
[align=right][SIZE="4"]
[color="Blue"]الاحاديث القدسية مع شرحها و ما صح من احاديث الملائكة الكرام و الجان
المؤلف : الشيخ عبدالقادر عرفان حسونة
الناشر : دار الفكر - بيروت
الطبعة الأولى 2002
450 صفحة[/color]


القدسي حديث يرويه الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه عن الله تبارك وتعالى، مرة بوساطة جبريل عليه السلام، وتارة بالوحي والإلهام والمنام مفوضًا إليه التعبير بأيّ عبارة شاء من أنواع الكلام. وإنما نسبت الأحاديث القدسية إلى القُدُس لإضافة معناها إلى الله تعالى وحده.
فالأحاديث القدسية هي ما نقل إلينا آحادًا عن النبي الكريم، مع إسناده لها عن ربّه، فهي من كلامه تعالى فتضاف إلى النبي لأنه المخبر بها عن الله تعالى. فالحديث القدسي إذن: كل حديث أضافه النبي الكريم إلى الله عزّ وجلّ بنحو قوله: قال الله عز وجل، ومنه قول الرسول : ( قال الله عزّ وجل كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي، وأنا أجزي به. والصيام جنة. وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم. والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه ) رواه البخاري. أو أضافه بقوله: يقول الله تعالى؛ مثل: (يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إليّ بشبر تقربت إليه ذراعًا، وإن تقرب إليّ ذراعًا تقربت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة) رواه مسلم عن أبي هريرة. وقد يأتي الحديث القدسي مندمجًا في حديث آخر، فقد روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة أن رسول الله قال ( قالت الملائكة: رب! ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة (وهو أبصر به) فقال: أرقبوه، فإن عملها فاكتبوها له بمثلها، وإن تركها فاكتبوها له حسنة؛ إنما تركها من جراي) .وقد يعبِّر النبي بغير قال أو يقول، مثل: أوحى الله إلى موسى، أوحى الله إلى إبراهيم، كقوله : ( قال رجل: لا يغفر الله لفلان، فأوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء: إنها خطيئة؛ فليستقبل العمل ). فالحديث القدسي يندمج في الحديث النبوي، لأن اللفظ فيه صادر من النبي ، إلا أنّ النبي تارة يضيفه إلى الله عزّ وجل فيسمى حديثًا قدسيًا، وتارة لا يضيفه إليه فيسمى حديثًا بإطلاق؛ لكن من الحديث النبوي ما يقوم الدليل فيه على أنه وحي من الله كأحاديث التشريع والتفصيل لما أجمل في القرآن فهذا أيضًا حديث قدسي ولو لم يضف صراحة إلى الله عز وجل.

ولهذا يورد أئمة الحديث والرواة الحديث القدسي بين الأحاديث النبوية في الجوامع والمسانيد، وغيرها من كتب السنة المطهرة. ولأمر ما، عُني بعض رجال الحديث بجمع الأحاديث القدسية على حدة، وإبرازها في كتب مستقلة، في القرن السادس الهجري، إذ جمع فيه محيي الدين بن العربي (ت 638هـ) مائة حديث قدسي، ثم تبعه شيخ الإسلام علي القاري (ت1014هـ) حيث جمع أربعين حديثًا قدسيًا في مخطوط، ثم تلاهما الإمام المحدِّث عبدالرؤوف المناوي (ت 1025هـ)، ثم الشيخ عبدالغني النابلسي (ت 1143هـ)، ثم الشيخ المدني (ت 1200هـ) حيث جمع في كتابه الاتحافات السنية في الأحاديث القدسية ثمانية وستين ومائة حديث قدسي.

يتمثل الفرق بين القرآن والحديث القدسي في: 1- أن القرآن معجز، والحديث القدسي لا يلزم أن يكون معجزًا، 2- أن القرآن متعبد بلفظه بخلاف الحديث القدسي، فلا يتعبد بلفظه، 3- أن الصلاة لا تكون إلا بالقرآن بخلاف الحديث القدسي، 4- أن جاحد القرآن يكفر بخلاف جاحد الحديث القدسي، 5- أن القرآن لابد فيه كون جبريل عليه السلام واسطة بين النبي ³ وبين الله تعالى بخلاف الحديث القدسي، 6- أن القرآن يجب أن يكون لفظه من الله تعالى إلى جانب معناه، وفي الحديث القدسي فإن لفظه من النبي ³، 7- أن القرآن لا يمس إلا بالطهارة والحديث القدسي يجوز مسه من المحدث.

وهذا الكتاب يتناول بين دفتيه الاحاديث القدسية و ما صح من احاديث الملائكة و الجن مع الشرح و التعليق من قبل الشيخ عبدالقادر حسونة .[/SIZE][/align]


[align=center][SIZE="4"][color="DarkRed"]========
الرابط والشكر الجزيل للأخ الكريم " [color="Blue"]عثمان إسماعيل الكردي [/color]" على تصوير وإعداد الكتاب [/color]
Mediafire || Archive
لفتح الكتاب يُرجى استخدام الإصدار الأخير من برنامج acrobat reader و foxit reader[/SIZE]
[/align]

شكراً لك
بارك الله فيك

جزاك الله خيرا
3 مشاركة صفحة 1 من 1

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر