صورة

حصريا ولأول مرة:
رحلة إلى جنوب سيبيريا المغول وديانتهم وأساطيرهم - جيرمايا كيرتن
ترجمة وتقديم: عدنان خالد عبد الله
الناشر: كلمة (هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث) - أبو ظبي
الطبعة: 2009
الحجم: 11.38 MB
314 صفحة
archive||gulfup||mediafire||4sahred

جاء الكتاب ثمرة جهد سنوات طويلة من البحث المضني والسفر الشاق ومتاعب التنقل في الصحراء الجليدية وموضوعه يتناول الشعب المغولي أو المنغولي وعاداته و تقاليده وديانته وتاريخه موضحا أن المغول شعب كان له تأثير كبير على البشرية وعلى مسيرة الثقافة والحضارة في بلدان عديدة.. حيث كان شغف قادتهم بالقسوة والوحشية والتنكيل والدمار بما يفوق الوصف ويستعصي على الفهم، و انطلقوا في أرض الله الواسعة فعاثوا فيها قتلا و تدميرا و فسادا.
وأوقف المغول مسيرة حضارات بأكملها و دمروا أخرى دماراً كاملاً، مثل حرقهم لهنغاريا عن بكرة أبيها وتدميرهم لبغداد عاصمة الثقافة العربية والإسلامية وغيرها الكثير من الإمبراطوريات والدول والمدن.
كما ذهب المؤلف إلى ما وراء الصورة المألوفة عن المغول، فقدّمهم كشعب له حضارته العرفية والروحانية والفكرية متقصيا في رحلته هذه الآثار التي تبقّت من هذا الشعب مسجلاً توزّيعهم الجغرافي الحديث، وما تبقى من حضارتهم وحكاياتهم الشعبية وخرافاتهم وكيف يعيشون في العالم المعاصر.
وعاش جيرمايا كيرتن 68 عاما (1838 -1906 ) كان خلالها عالماً لغويا ومترجما وكاتبا ودبلوماسيا ومغامراً وعالم فلكلور وعالماً بأجناس البشر.. حيث تعلم لغات ولهجات عديدة حتى قيل أنه أتقن أكثر من ستين لغة و لهجة وتكلم كل لغة من لغات أوروبا بطلاقة علاوة على العديد من اللغات الآسيوية ومن أهمها الألمانية والسويدية والايطالية والهنغارية والروسية و العربية والسنسكريتية والايسلندية والفلندية واللغة الغيلية.
ومن كتبه المشهورة أساطير وفلكلور ايرلندة، والتطور العقلي للبشرية و "مصر والنيل"، تاريخ المغول والمغول في روسيا، ورحلة إلى جنوب سيبيريا: المغول وديانتهم وأساطيرهم الذي تضعه كلمة بين يدي القارئ العربي في أول ترجمة عربية دقيقة وكاملة ومزدانة بالصور الفوتوغرافية التي التقطها الكاتب نفسه.