صورة

حصريا ولأول مرة:
إعجاز القرآن: المتشابه - حسين نصار
الناشر:  مكتبة الخانجي - القاهرة
الطبعة: 2003
171 صفحة
archive||gulfup||mediafire

ينحو الكتاب منحى أدبيا بلاغيا في دراسة مسألة المتشابه في القرآن الكريم، وقد مهد لذلك بإطلالة تاريخية عاجلة على ظاهرة الخفاء في الفنون ونظرة متمعنة عليها في الأدب العربي خاصة.واحتوى هذا المدخل الأدبي على ما يلي:
- الخفاء في الفنون, بواعثه, ضروبه, الإشارة, الإختصار, الألغاز, الإيحاء, الإيماء, التعريض, التورية, التتبيع.
ثم بعد هذه المقدمة بدأ المؤلف بالقسم الثاني من كتابه وهي دراسة أدبية لأصل المتشابه ذكر فيها المعنى اللغوي لكلمتي المحكم والمتشابه والتعريفات الواردة فيها عن أئمة اللغة.
ثم تكلم عن تفسير الآيات المتشابهة، ومن هم الذين يفسرونها، ونقل النقولات في هذا، وبين الراجح من تلك لأقوال.
ثم تكلم المؤلف عن آية سورة آل عمران : (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ) [آل عمران/7]
وذكر الخلاف المشهور فيها وأطال إطالة محمودة إذ هي مضمونه ومحتواه الحقيقي.
ثم ختم المؤلف كتابه بمبحث الدفاع عن المتشابه.