منتدى لمشاركة الكتب الإلكترونية ونشرها والبحث عن موضوعات كتب متنوعة

خاص بكتب التصوف والوعظ والزهد والرقائق والأخلاق الإسلامية
3 مشاركة صفحة 1 من 1
[align=center]صورة[/align]
التنوير في إسقاط التدبير - ابن عطاء الله السكندري
تحقيق: محمد عبد الرحمن الشاغول
الناشر: المكتبة الأزهرية للتراث
سلسلة: من كنوز ابن عطاء الله السكندرى
الطبعة: 2007

190 صفحة


نبذة المحقق:

هذا الكتاب "التنوير في إسقاط التدبير" لسيدي وتاج رأسي الإمام ابن عطاء الله السكندري- رضي الله عنه.
وهو كتاب عزيز نادر في موضوعه نافع في مادته، وهو نور بين يدي قارئه، يعلمنا فيه سيدنا الإمام ابن عطاء الله كيف نسقط التدبير مع الله وكيف نفوض أمر الرزق لله وكيف نتوكل على الله وكيف لا يكون لنا حول ولا قوة مع الله وكيف نريح أنفسنا من كدر التدبير وكيف نرضى بما قسم لنا وكيف نصل إلى مراد الله منا في ذلك إلى غير ذلك من الكنوز التي لا يعلم قدرها إلا المؤمن العاقل الحريص على السعادة في الدارين، وعلى الوقوف عل مرضاة ربه قبل ذلك وكل هذا لا يكون إلا بالتربي على عالم مثل سيدي ابن عطاء الله ولا يكون إلا بالمجاهدة التي ربما استغرقت عمر المؤمن كله، وقد يفتح الله عليه في لحظة بكرمه وإنعامه.

[align=center]==================

الرابط

ARCHIVE
[/align]
تابعونا على صفحة منتدى سور الأزبكية في تويتر
https://twitter.com/SourAlAzbakya

[font="arial black"]ابن عطاءِ الله السكندري[/font]
(658-709 ﻫ)

سيرته: لقبه تاج الدين- ولد في الإسكندريّة- عكف على دراسة العلوم الدينيّة واللغويّة حتى برع فيها- كان منصرفا عن التصوّف والصوفيّة حتى استمع إلى أبي العبّاس المُرسي تلميذ أبي الحسن الشاذلي- استوطن القاهرة ودرّس في الأزهر، وكان يعظ الناس ويرشدهم، فأكبّ عليه الفقهاء والعامّة لروعة وعظه وحسن بيانه- تصوّفه تصوّف إسلاميّ سُني خالص يهدف إلى التهذيب الخلقيّ والتربية الروحيّة- كان يقول بأنّ الصوفيّ الحقيقيّ مَن يجمع بين علوم الشريعة وعلوم الصوفيّة، وأنّ على المتصوّف أن يكتسب قوته لا أن يسأل الناس ويتسّول، ولم يقل بالاتحاد بين الخالق والمخلوق- قال فيه الذهبي: «كان له جلالة عجيبة ووقع في النفوس ومشاركة في الفضائل»، وقال الشعراني: «إن لكلامه حلاوة وجلالة».

مؤلّفاته: له [color="red"][font="arial black"]حِكم ابن عطاء[/font][/color] وهي أقوال بليغة (264 حكمة) تستوعب مذهبه الصوفيّ، وُتعَدّ من عيون النثر الأدبيّ الصوفيّ العربيّ، وهي فقرات قصيرة ذات ألفاظ قليلة تتضمّن المعاني الكثيرة (الرمزيّة)، تخفى وحدتها إلا على القارئ اللبيب، قارنها شيخه أبو العبّاس ﺑ الإحياء للغزالي، وقال فيها أحد الفقهاء (البَناني): «كادت حكم ابن عطاء أن تكون وحيًا، ولو كانت الصلاة تجوز بغير قرآن لجازت بكلام الحِكم»، دُرّست، وُشرحت، وُترجمت، وُنظمت شعرًا- [color="red"][font="arial black"]فضائل المنن[/font][/color] (سيرة متصوّفين: أبي العبّاس والشاذلي)- [font="arial black"][color="red"]تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس [/color][/font](وصايا ونصائح وعظات)- [color="red"][font="arial black"]القصد المجرّد في معرفة الاسم المفرد[/font][/color] (تفقـُّه في اسمِ الله).
:)
3 مشاركة صفحة 1 من 1

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: Google [Bot] و 1 زائر

cron