منتدى لمشاركة الكتب الإلكترونية ونشرها والبحث عن موضوعات كتب متنوعة

أخبار ، برامج وكتب الآي فون والآي باد.
11 مشاركة صفحة 1 من 2
أحببت إخواني أعضاء منتدانا الغالي، أن أقاسمكم تجربتي في قراءة الكتب بواسطة الأيباد.
فقد اشتريت أول أيباد لي منذ ثلاث سنوات، ثم اشتريت أيباد 2 بسعة 64 جيجا منذ سنة تقريبا. وكان السبب الوحيد لهذا الشراء في ذلك الوقت هو مطالعة الكتب بصيغة PDF و Epub باللغتين العربية والفرنسية.
وكان أشدّ مخاوفي من أن تكون القراءة في الأيباد لمدة طويلة مجهدة للعين، وخصوصا في الليل.
ولكن ذلك لم يكن سوى مجرّد توهمات ومخاوف لا أساس لها من الصحة.
هناك برامج كثيرة للقراءة رائعة جدا، ولعلّ أفضلها على الإطلاق هو البرنامج الأسطورة Stanza هذا البرنامج المجاني الذي له مميّزات خرافية لقراءة كتاب.
من هذه المميزات أنّك تستطيع تغيير لون خلفية الكتابة ولون الخط كما أنّ القراءة الليلية فيه مريحة جدا للعينين حيث أنه يمكنك تقليل درجة السطوع حتى في الخلفية السوداء بتمرير أصبعك من الأعلى إلى الأسفل حتّى لا تتضرّر العين أو تُجهد من درجة السطوع خصوصا في غرفة مظلمة تماما.
وهناك مميّزات أخرى رائعة فيه يمكنكم اكتشافها بأنفسكم، ولعلّ أكبر عيب في هذا البرنامج أنّك إذا قمت بتكبير الصفحة فإنّه يتوقف عن العمل وهذا العيب وُجد فقط في التحديث الأخير له وأرجو من مبرمجيه أن يصحّحوه في تحديث مقبل.
للملاحظة أنّ قراءتي بالأيباد زادت بنسبة مرّتين على الأقلّ عما كانت عليه، وكمثال على ذلك فقد قرأت البارحة أكثر من 100 صفحة من رواية "مباريات الجوع " لسوزان كولنز من منتصف الليل وعشر دقائق إلى حوالي الرابعة والنصف صباحا دون إجهاد لعينيّ. كما أنّ نسبة البطارية لم تتجاوز أقل من 15 بالمائة من الاستهلاك.
ولهذا أنصح من هم يقرؤون كثيرا أن يشتروا أيبادا بأسرع وقت ليروا الاختلاف في كلّ شيء. إنّ متعة القراءة فيه لا تضاهيها أيّة متعة سوى متعة القراءة على الكتب الورقية، ولكن باختلاف بسيط ومهم :
الكتب الورقية غالية ونادرة وتأخذ مكانا ومساحة، بينما الكتاب الإلكتروني سهل الحصول عليه ولا يأخذ مساحة.

الايباد حقيقتا جهاز رائع وممتع ، وفي رأي الشخصي انه لا يصلح للقراءة لوقت طويل بسبب الضوء ، ومن دورى افضل جهاز sony reader prst2 الذي يتميز بتقنية الورق الإلكتروني وبدون انارة داخلية ولا يتعب العينين ، وانا شخصيا املك هذا الجهاز منذ شهور واطالع يوميا فيه بدون تعب العينين.

أما أنا فاستخدم جهاز الكيندل منذ قرابة العامين, الجهاز أكثر من رائع و باستخدام الـ Lighting Coverيمكنك القراءة في أي مكان و زمان. لا يعيبه إلا صغر مقاس شاشته النسبي (6 بوصة) مما يضطرني لعمل تعديلات على الكتاب قبل تحميله في الكندل.

أحمد حسين زهران كتب: أما أنا فاستخدم جهاز الكيندل منذ قرابة العامين, الجهاز أكثر من رائع و باستخدام الـ Lighting Coverيمكنك القراءة في أي مكان و زمان. لا يعيبه إلا صغر مقاس شاشته النسبي (6 بوصة) مما يضطرني لعمل تعديلات على الكتاب قبل تحميله في الكندل.


نعم الكيندل والسوني ريدر حجم الشاشة صغير 6 بوصة ومع ذلك تستطيع القراءة اذا كان النظر سليم والحمد لله ، والمشكل يكمن في عدم دعمها للغة العربية حيث لا تستطيع تغيير الخطوط فقط يمكنك عمل زوم للكتاب بالأصابع ، وهناك طريقة انا مجربها شخصيا وهي اعادة طباعة الكتاب ييرنامج PrimoPDF ومن ثم عمل زوم وتكبير للكتاب وبذلك يصبح حجمه ملائم للشاشة والقراءة ، وهذه هي الحيلة الوحيدة .
وتمنياتي ان نجد من لهم الخبرة في هذه الأجهزة ان يفيدونا في اي فلاش او برنامج يدعم الخطوط العربية لهذه القارئات وشكرا.

صحيح أنّ أجهزة القراءة بالحبر الإلكتروني جيدة جدا، ولكن عدم دعمها للخطوط العربية زيادة على صغر حجم شاشة معظمها قد يكون حجر عثرة أمام القراء.
الأيباد له عيوبه في القراءة ولكن إذا ما استعملنا بعض برامج القراءة الرائعة مثل برنامج Stanza بمميزاته الأسطورية ، يصبح الجهاز من أحسن أجهزة القراءة ناهيك عن البرامج الكثيرة التي يمكن تثبيتها عليه.
وشخصيا لست مستعدا لاستبداله الآن بأي جهاز آخر للقراءة فقد وجدت فيه ضالّتي

قد أثرتم شهيّتنا لتجريب القراءة على الأيباد.

مرّت ثلاث عشرة سنة وأنا أقرأ على شاشة الحاسوب، وإن كنتُ أردّد في سرّي: الكتب الإلكترونيّة أرواح بلا أجساد.

سأحاول تتزيل برنامج Stanza السحريّ ومن ثم القراءة على جهاز الأيباد Samsong الذي تلقيته هديّة منذ شهرين ولم أحاول بعد اكتشاف خصائصه.

حقا ً، الإنسان عدوّ ما يجهل !

هناك فرق بين جهاز الأيباد والجهاز اللوحي سامسونج.
برنامج Stanza يدعم أجهزة الأيفون والأيباد والأيبود فقط ولا يدعم الأجهزة اللوحية الأخرى كسامسونج مثلا
بينما هناك برامج أخرى تدعم قراءة الكتب الإلكترونية والبي دي أف على أجهزة السامسونج بنظام الأندرويد مثل البرنامج الرائع Alkido

[font="Arial Narrow"][SIZE="5"]كل أنواع التابلت كالأيباد والأندرويد بمختلف ماركاتها غير صالحة للقراءة أو على الأقل ل 30 دقيقة فهي تجهد العين بشدة بسبب الضوء المنبعث من الشاشة سواء كانت lcd أو led أو tft بينما شاشة الإيبوك ريدر بتقنية الحبر الإلكتروني وأفضلها على الإطلاق شاشات E-ink لا ينبعث منها أي ضوء فهي كالورق المطبوع تماماً و لا تسبب أي ضرر للعيون وأفضلها Sony و Pocketbook و Kobo، لكن سوني و البوكت بوك أفضل بكثير من كوبو خاصةً في قراءة ملفات بي دي إف بجودة وكفاءة عالية إضافةً لدعمها اللغة العربية.

بالنسبة للصديق عبد الكريم عمر، لا يمكن تكبير أو تغيير الخطوط في ملفات البي دي إف أياً كانت لغتها، يمكنك فقط عمل زووم، فملفات البي دي إف وقع تحديد نوع وحجم الخط مسبقاً ولا يمكن تغييره، خاصةً إذا كان ملف البي دي إف عبارة عن صور محولة إلى بي دي إف. وذلك العيب الأكبر في ملفات البي دي إف.

أما ملفات بصيغة Epub وهي الخاصية المتعارف عليها عالميا في مجال النشر الإلكتروني فيمكن تعديل ما تشاء فيها. بالمناسبة أجهزة السوني تدعم اللغة العربية ويمكنك التجربة بملف بصيغة Epub.

أنا شخصيا امتلك تابلت من طراز Acer IconiaTab A210 ولا يمكنني القراءة عليها أكثر من 30 أو 40 دقيقة على الأكثر (بالمناسبة استعمل برنامج Aldiko :) و كذلك Adobe Reader)، بعد ذلك لا استطيع رؤية أي شيء...
في السابق امتلكت جهاز Kobo Glo بشاشة الحبر الالكتروني E-ink لكني أرجعته إلى المحل بعد أسبوع لأنه لا يدعم اللغة العربية وضعيف في قراءة ملفات البي دي إف على عكس كتب ال-Epub فهو ممتاز من تلك الناحية لكن كما قلت لا يدعم العربية وكل ما اتحصل عليه من ملف Epub باللغة العربية هو مربعات ههه.

و للحوار بقية...
سلام
[/SIZE][/font]

حاول يا أخي القراءة بالعربية أو بلغة أخرى ملفات بي دي أف أو Epub على الأيباد بالبرنامج المجاني Stanza وسترى الفرق شاسعا بينها وبين الألواح الأخرى وبرامج القراءة الأخرى
وأنا شخصيا قمت البارحة ليلا بمتابعة قراءة رواية الجحيم لدان براون على الأيباد وببرنامج Stanza من منتصف الليل تقريبا إلى غاية الرابعة صباحا وفي غرفة مظلمة تماما ولم تُجهد عيناي
إنني صادق فيما أقول ولا أهدف إلى الإشهار لمميزات الأيباد. فقط، يعتبر برنامج Stanza لقراءة الكتب من أروع البرامج بمميزاته المذهلة خصوصا خفض سطوع الشاشة في القراءة الليلية أو النهارية وذلك بتمرير أصبعك من الفوق إلى التحت أو العكس، وهكذا لا تتأذى العين ولا تُجهد.
إنني أستعمل الأيباد للقراءة ببرنامج Stanza منذ أكثر من ثلاث سنوات دون إجهاد، بل على العكس هناك متعة وسرعة في القراءة
أنصحك بتجريب هذا البرنامج Stanza على أيباد أحد معارفك أوأصدقائك، وستُصاب بالدهشة

سؤال أيها الاعزاء بخصوص كيندل ، ما مشكلتها مع اللغة العربية ؟ هل يمكن قراءة ملفات بي دي إف باللغة العربية أم لا حتى وإن تطلب ذلك تكبير حجمها باليد مثلا ؟؟؟؟

شكرا جزيلا على مساعدتكم
11 مشاركة صفحة 1 من 2

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron