منتدى لمشاركة الكتب الإلكترونية ونشرها والبحث عن موضوعات كتب متنوعة

أخبار ، برامج وكتب الآي فون والآي باد.
4 مشاركة صفحة 1 من 1
[align=center][SIZE="4"][font="Comic Sans MS"]



[color="Red"]عوامل منطقية تعيق تحوّل الإنترنت أداة للبحث العلمي[/color]

الثلاثاء, 04 أكتوبر 2011









واشنطن - «الحياة»









أجرت جامعة كاليفورنيا أخيراً مجموعة من ورش العمل حول أدوات البحث في الإنترنت، وخلصت إلى أن هذه الأدوات تقع في أربع فئات هي:

أ - محركات البحث المبنية على الأشياء التي يستخدمها الملمون بالتقنية المعلوماتية عند كتابة طلب للبحث عن معلومات معينة في محرك البحث. تتضمن هذه الأشياء حروفاً مثل «و» AND و «أو» OR و «و أو أو» AND OR OR «ليس» NOT وغيرها. تقنياً، يُشار الى هذه الحروف باسم «مؤشّرات المنطق البووليني»Boolean Logic Indicators، للإشارة الى أنها جاءت ضمن تطوّر في علم الجبر المُعاصر. ونشأت هذه المؤشّرات على يد الإنكليزي جورج بوول، وهو عالِم في الرياضيات والمنطق. وابتكر بوول هذه المؤشرات كوسيلة لاختزال قواعد المنطق والرياضيات كافة إلى مجموعة صغيرة من الخيارات التي يفترض أنها تكفي للتعبير عن الأشياء الأساسية في فكر الإنسان. لاحقاً، جرى تحدي هذا التفكير، فوصف بأنه اختزالي بشدّة.

تضم فئة محركات البحث التي تستخدم مؤشرات بوول، الأنواع الأكثر شيوعاً والتي توصف بالذكاء؛ مثل «غوغل» Google. ويُجري كل محرك بحثه ارتكازاً إلى قواعد بياناته الخاصة أو تلك التي تسمح له بالإطلاع على محتوياتها.

ب - محركات البحث غير المبنية على المنطق البووليني، تشبه هذه المتصفحات الفهارس الضخمة لمواضيع مبوبة، فكأنها ثبت ضخم عن هذه المواضيع Subject Directory. لعل المحرك الأكثر شهرة في هذه الفئة هو «ياهو» Yahoo!. تتميّز هذه المحركات بالبساطة وسهولة الاستعمال، لأنها تسند إلى شيء ثابت يقارب أن يكون «صورة رقمية» عن المعلومات. وعلى رغم أن هذه المحرّكات لا تستعمل مؤشرات المنطق البووليني، إلا أنها لا تقدر على الاستغناء عن المؤشّر البووليني «و» And.

ج - البحث الـ «ميتا - معلوماتي» Meta info Search. ظهرت هذه المحركات بعد ترسّخ قدم الفئتين السابقتين على الإنترنت، لكنها لقيت رواجاً كبيراً، خصوصاً عند من لديهم إلمام بالتقنيات المعلوماتية، إضافة إلى المهتمين بأنواع معيّنة من النشاطات على الإنترنت، مثل الارشيف الرقمي. وقد باتت شائعة في المواقع الإعلامية، إضافة إلى تلك التي تقدّم معلومات متخصّصة.

والمقصود بالـ «ميتا» تلك المعلومات التي تشكّل نوعاً من البطاقة التعريفية للنص أو الموضوع أو الشخص... إلخ. فمثلاً، بدل البحث عن «جايمس واطسون»، وهو مكتشف الحمض النووي، والغرق في ملفات آلاف الأشخاص الذين يحملون هذا الاسم، يمكن تركيز البحث وتطبيق دائرته عبر إضافة كلمات مفتاحية حوله كمثل: حمض نووي، مشروع الجينوم البشري، الشفرة الوراثية وغيرها.

على رغم إنها تبدو واعدة، إلا أن بريقها يخفت قليلاً إذا ما تذكرنا أن ما تقوم به فعلياً هو توزيع البحث وكلماته على مجموعة من المحركات الذكية من الفئة «أ»! ويبقى أن ميزتها تظهر في قدرتها على ترتيب الردود بموجب مقارنة النتائج الآتية من كل محرك، ثم تقديم الردود المتقاطعة بين هذه النتائج كلها. واضح أن محركات الـ «ميتا» تقف على الأرضية العلمية للمنطق البووليني وعلم الجبر المتّصل به.

د – «الترابط العالي» («هايبر لينك» Hyper Link) وكذلك «النص العالي الترابط» («هايبر تكست» Hyper Text). لا تشكّل هذه التقنيات محركات بحث فعلياً، بل هي أسلوب استحدثته المعلوماتية مع ظهور الإنترنت يرتكز إلى ربط كلمات أو صور أساسية في نص معين، مع هوامش ونصوص ومواقع ووثائق أخرى على الإنترنت.

في الصورة الواسعة للأمور، تبدو الإنترنت والمعلوماتية وكأنها ما زالت أسيرة المنطق البولووني ومفاهيمه ومؤشّراته.

ليس المقام بمقال عن أنواع النقد التي وجهت إلى المنطق الرياضي، الذي وصل إلى ذروته على يد برتراند راسل ووايتهيد، خصوصاً في عمليهما المشترك «مبادئ الرياضيات» Mathematical Principles .

الإختزال والمزيد منه: تلك كانت صبوة المنطق الرياضي ولعلها كانت مقتَلَهُ أيضاً. إذ اختزلت الفلسفة إلى مجرد تطبيق للنماذج التي يصنعها علم الرياضيات الذي مُجّد طويلاً باعتباره الصورة الأرقى للمنطق الإنساني برمته! حاول راسل بناء منطق شامل في التحليل الفلسفي وجعله «صورة مرآة» للرياضيات البوولينية في اختزالها كل الرياضيات إلى قواعد معدودة وعوامل قليلة.

في المقابل، بدا العالم الغنيّ والمعقد للفكر الإنساني، عصيّاً على هذه الاختزالية وما تنطوي عليه من ابتسار وقمع مقيتين.

مثلاً، رأى راسل أن اللغة الطبيعية هي مجرد مزيج من نوعين: مشاعر ووقائع. الأولى لا مكان لها، وفق رأيه، في بنية المنطق. أما الثانية فهي «حقيقية»، بل يجري التعبير عنها في جُمَل تقريرية. حلّل راسل العبارات التقريرية، مع المماهاة بينها وبين الرياضيات. وتوصّل إلى اختزال مفاده أن اللغة «الحقيقية» يمكن صوغها عبر استخدام المؤشّرات البوولينية مع مجموعة من الألفاظ التقريرية، لأن كلاهما محايد وموضوعي كذلك.

لكن، سرعان ما أقر راسل نفسه، في كتاب «المعنى والصدق»، بأن المؤشّرات البوولينية نفسها ربما حملت تضميناً سيكولوجيا، وأنها ليست محايدة. فمثلاً، [color="Red"]قد يحمل المؤشّر «أو» التردّد، والعامل «لا» ربما عبّر عن ذهنية معرضة للقمع وغيرهما.

[/color]

:icon26::icon26::icon26:
لطالما ركّز نقّاد المنطق الرياضي على قصوره عن حلّ غموض اللغة الطبيعية والتباساتها وتعقيدها. ولعل ذلك المنطق لم يستطع النفاذ إلى سياق العبارات Syntax وبنيتها. كما لم يتسطع قراءة الوعي والشعور وأثر المخيلة وغيرها. وفي عبارة وجيزة، ظل المنطق الرياضي بناءً منسجماً متماسكاً، لكنه بعيد من الواقع والحياة.

حتى لو لم يزد الأمر عن فشل المنطق الرياضي حيال اللغة وحدها، لكفى ذلك لإقامة عائق أمام التواصل بين عقل الإنسان و «منطق» الإنترنت، بل المعلوماتية عموماً. الأرجح أن اللغة وسياقاتها ودلالتها هي من أهم ما يمنع تحوّل الإنترنت إلى أداة حقيقية للبحث العلمي، وهو نشاط خلاّق للفكر البشري


http://international.daralhayat.com/internationalarticle/314327[/font][/SIZE][/align]
[color="DarkOrange"]1- المعلومات بين الوفرة والمحتوى[/color]

كان الأوائل يجدّون في البحث عن العلم «ولو في الصين». في القرن الحادي والعشرين، لم تعد المعلومات بعيدةَ المنال؛ إنّها متوافرة على شبكة الإنترنت، ولكنّ الشأن في كيفيّة الوصول إليها وفي تصفيتها من الشوائب وفي استثمارها والانتفاع بها، ولا سيّما بعد أن غدت المعلومات عصب التواصل وجزءاً من الحياة اليوميّة، وقلبت الإنترنت العلاقات بين الناس رأساً على عقب. إنّ الأهميّة تكمن في محتوى المعلومات لا في وفرتها، أي في محتوى النصّ الرقميّ الذي يحمل المعلومة في طيّاته الإلكترونيّة كما في سياقاته اللغويّة.

[color="darkorange"]2- محرّكات البحث بين الإحصاء والذكاء[/color]

يجري البحث حاليّاً عن المعلومات عبر محرّكات بحث مثل «غوغل» Google و «ياهو» Yahoo و «فوالا» Voila و «ألتافيستا» Altavista وغيرها. ويعتمد عملها على تقديم واجهة لكتابة طلب البحث عن معلوماتٍ محدّدة. ويعمد بعض محرّكات البحث إلى التفتيش عن النصوص/ المواقع باستعمال التقنيّات الإحصائية، كأن تفتِّش عن النصوص بالاستناد إلى عدد الكلمات المطابقة لتلك المستخدَمة في كتابة الطلب، ثم تُرسِل النصوص إلى المستخدِم تراتبيّاً بحسب عدد تلك الكلمات داخل النصّ. تروج هذه الآليّة في محرّكات البحث، بسبب سهولتها نسبيّاً، لكنّها تفتقر إلى الدقّة. فمن وجهة نظر علميّة لغويّة، لا يحدّد العدد أهميّة الكلمات بالنسبة إلى النصّ. كما أنّ وجود كلمة في أحد النصوص، وإن تكرّرت، لا يعني أنّ الموضوع يتحدّث عنها بالضرورة. إنّ وجود كلمة «فضاء» مثلاً في نصّ لا يعني أنّه يتناول الفضاء وعلومَه. وفي المقابل، قد تحتوي بعض النصوص على معلومات مهمّة عن الفضاء، من دون أن تتكرّر هذه الكلمة كثيراً في متنه. وهكذا، فأحياناً لا نحصل على المطلوب، وأحياناً أخرى نحصل على كمّية هائلة من المعلومات والوثائق ليس في مقدورنا قراءتها ولا مراجعتها. وفي هذا المقام، يُخشى أن تخنق كثرةُ المعلومات المعرفة.
إذاً، يؤدّي اعتماد الطرق الإحصائيّة (وغير الذكيّة) في البحث إلى مشاكلَ جمّة. إنّ العمل الإحصائيّ لا يصلح أداةً للتحليل اللغويّ – الألسنيّ للنصوص.

[color="darkorange"]3- ملاحظات عمليّة (نصائح) [/color]

- إنّ نظام الغربلة أو الرقابة لا وجود له في الإنترنت كما هو موجود في المكتبات، ممّا يطرح مشكلة مصداقيّة المعلومة. وهذا ما يسمّيه أمبرتو إيكو «غياب المصفاة» . ومَهمّة غربلة المعلومات التي نستقيها من الإنترنت موكولةٌ إلينا. ومن هنا حاجتنا إلى اكتساب مهارات تساعدنا على تقييم المعلومات.
- إنّ الإنترنت يمكن أن تكون مصدرَ معلومات مثاليّاً إذا ما وفّر كلّ موقع العناصر التالية في أعلى الصفحة: رسالة الموقع بما في ذلك الجمهور المستهدَف، وهدفه، وتاريخ آخر مرّة تمّ فيها تحديث محتواه.
- عندما تبحث عن إجابات لأسئلة باستخدام الإنترنت، عليك تقييم ما تعثر عليه باعتماد المعايير التالية: الحداثة (تاريخ الإنشاء والتحديث)، المرجعيّة (الخبرة والمؤهَّلات العلميّة)، الدوافع (تجاريّة، تربويّة- الموضوعيّة)، عمق التغطية (الاكتمال، الروابط)، سهولة الاستخدام (تصميم الصفحة / المدوَّنة).
- على الأبحاث التي تُنفَّذ بوساطة محرّكات البحث أن تستخدم مصطلحاتٍ أو جملاً مميّزة للحدّ من الوثائق التي لا تتطابق مع موضوع البحث.
- استخدمْ علامات الاقتباس " " للإحاطة بالكلمات وللمحافظة عليها بعضها مع بعض وفقاً للترتيب الذي وُضعت فيه، واستخدم علامات الجمع + والطرح - لتهذيب بحثك (وهذا ما يُعرف بالمنطق البوليانيّ) .
- الأدلّة الموضوعيّة (وهي عكس محرّكات البحث) مواقع متخصّصة بالإنترنت تنتقي مواقع "ويب" (Web) أخرى، وتنظّمها تحت رؤوس موضوعات عريضة مثل الفنّ، والتربية، والتسلية، والعلوم... إنّ البحث داخل الدليل الموضوعيّ يشبه حالة شخص داخل أحد المحلاّت التجاريّة وهو يسأل أحد العاملين بالمحلّ عن الجناح الذي يودّ التوجّه إليه. والدليل الواحد يغطّي جزءاً صغيراً ممّا هو متوافر في الإنترنت. على سبيل المثال، فإنّ "ياهو" Yahoo، الذي يُعَدّ من أكبر الأدلّة الموضوعيّة ومن أكثرها شعبيّة، يغطّي أقلّ من 5 ٪ من الويب.
- استأنسْ على الأقلّ بدليلين موضوعيّين ومحرّكين للبحث. ولا يعني حصولك على نتائجَ مخيّبة باستخدام أحدها أنّك لن تنجح عندما تستخدم أداةً أخرى.
- إنّ المستخدِم الذي يبحث عن معلومات وليس لديه استراتيجيّة يحدّد فيها الخطوات التي سيتّبعها، يشبه نجّاراً لا يحمل في صندوق أدواته سوى مطرقة! ومن المعلوم في علم نفس الطفل أنّ الأطفال الذين يكتشفون المطرقة أوّل مرّة يخالون أنّ كلّ شيءٍ يجب أن يطرقوه بمطارقهم حتّى أغلى أواني الزهر، وأنّ المشكلات التي تعترضهم هي مسامير !
- إنّ صفحات الويب لا تُصمَّم لكي تُقرأ كاملةً أو وفق نظام ترتيبٍ معيّن، على الرغم من أنّ هناك نهايةً (وبداية) لصفحة الويب كما يظهر على الشاشة.
- بدل التدحرج أو استخدام المصعد أو التفرّس بالعينين، استخدم خاصيّة "جِد" Find حين تجد نفسك في صفحة ويب طويلة أو صعبة، توفيراً للوقت والجهد.
- استخدمِ المواقع المفضّلة Favorites للرجوع بسرعة إلى المواقع التي تمّت زيارتها من دون الحاجة إلى تذكّر العنوان URL أو طباعته (شريط العنوان أو Title bar). وحين تطول قائمة مواقعك المفضّلة، قم بتنظيمها وبتحديثها مع إضفاء طابَع شخصيّ عليها، بإعادة عنونتها وإنشاء ملفّات تصنّفها وتنظّمها موضوعيّاً.

في كتاب الألِف، يسرد الكاتب الأرجنتينيّ الكبير خورخي لويس بورخيس (1899-1986) قصّة " فونِس قويّ الذاكرة "؛ ذاك الرجل الذي كان يتذكّر كلّ شيء، كلّ نبتة وعنقود وثمرة في كَرْم، كلّ ورقة في كلّ شجرة على كلّ جبل، كلّ كلمة، كلّ حلم، كلّ التفاصيل، والذي بسبب ذاكرته الهائلة كان الأبله المثاليّ . إنّ وظيفة الذاكرة لا أن تحفظ فقط، بل أن تصفّي. وإنّ ملاّح شبكة الإنترنت الساذَج هو أشبه بفونِس هذا.

ملاحظة: المبحث موثق من كتاب [color="Red"]المعلوماتية واللغة والأدب والحضارة[/color]


بصراحة موضوع عويص للغاية
وطرق البحث متشعبة وغير مترابطة
وهى مشكلة لكل الباحثين

هل يمكن للاخ الدكتور وليد عونى ان يدلى بدلوه فى الموضوع بصفته خبير كمبيوتر علنا نستفيد ؟؟
وآهى فرصة ايضا ان نراه بعد اختفاءه الغير مبرر !!

لورد
لو كان الجهل رجلا لقتلته --- اقتباس بتصرف عن على بن ابى طالب

الف شكر لكم جميعا
4 مشاركة صفحة 1 من 1

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron