[align=center][align=center][align=center][size="4"][color="darkgreen"]"العشق الهادئ...أو ما تبقّى من المشاعر"

"خواطر في حبّ الوطن"


أمن شدّة حبّي لكَ يا وطني
تغيبُ فيك...عنّي أشعاري..!؟
و يقفُ قلمي عاجزاً أمام صرحك العالي
أم إنّ ما قُدّم في سبيلك من دماء
يُعرقل خطواتي تجاهَك...و تدفّق حبري
ويُعجزُ لسانيَ عن مدح ترابك الغالي
أتهونُ كلّ خواطري..و لو حمّلتها بصدق مشاعري..!؟
لكن على حدّ علمي فإن قلب الأم يتسع لكل أبنائها
أتقبلُ يا وطني..منّي و من قلمي..
ومن صمتي و ممّا عجزتُ عنه من الكلم..
أتقبلُ حبيَ السّاكت..أتقبلُ عشقيَ الهادئ..؟
أتَقبلُني و إن لم أمدَحكَ يا سَكني ؟
أتقبلُني في حُضنكَ الدّافئ..؟
لأنّي صراحةً..حرتُ في وصفك
وأُغلقت قواميسي أمام عُلُو قدرك
..ولي خالة في الأسر أبكيها..!!
ولي إخوة تاهوا..أُناديهُم..!!
ولي ثأر عند أبناء عُمومة غدروا و خانوا
..و بي شوق لمكّة والمدينة
وفي نفسي أساً لحال أمّتنا الحزينة
ولي أم أُخرى تُناديني..
لي موطن أصلي..و لستُ هنا إلاّ إلى حين
يا أرضي على الأرض... سامحيني
إن لم يخُطّ حبري..ما تبقّى لك
- بين كلّ تلك المشاعر-..من حُبي
أتفهمين غايتي و قصدي..!!؟
حبّك فطرة و عقيدة..حبُك وَقود و قُوّة..
حبّك ترجمتهُ غُربة..ترجمته ابتسامة و دمعة..
حبّك عجزت عن وصفه كَلماتي
رغم كلّ ما شُغلت أو شُغفت به كتاباتي
حبّك مزيج بين ذكريات الماضي
وأحلام المستقبل الآتي..
حبّك يا وطني فوق كل الاعتبارات..!!
فلا تُعاتبني...
ولا يزايدن أحد عليّ في حبّك الخافي.[/color][/size][/align][/align][/align]

المرفقات