منتدى لمشاركة الكتب الإلكترونية ونشرها والبحث عن موضوعات كتب متنوعة

صالون ادبى للمناقشة فى الكتب الموضوعة
5 مشاركة صفحة 1 من 1
قصة الحضارة

بداية يمكن تنزيل الكتاب من الرابط التالى
http://www.4shared.com/rar/CpXdnTUs/__-___-____01__14.html

نبذة عن المؤلف :
ولد مؤلف كتاب قصة الحضارة الفيلسوف والمؤرخ ول ديورانت عام1885م بولاية ماساتشوستس الأمريكية، وتلقى تعليما كاثوليكيا في طفولته فقد كانت أمه كندية فرنسية، وامرأة متدينة، ولكن مع ذلك سرعان ما تحول إلى التعليم المدني وحصل على البكالوريوس في الآداب عام 1907م ، ثم الماجستير في السنة التالية.قرأ ديورانت أثناء دراسته مؤلفات وكتابات هكسلي وداروين وهربرت سبنسر وهيغل واسبينوزا وآخرين غيرهم وانضم إلى الأفكار الاشتراكية في عام 1905م ومع ذلك دخل مدرسة اكليريكية في عام 1909م ولكنه لم يبق فيها طويلا .مارس مهنة الصحافة ثم ترك مهنة المتاعب ليشتغل بالتدريس في الكلية التي تخرج منها حتى عام1911م ودرس بعد ذلك في المدارس الفرنسية وهناك أحب إحدى تلميذاته وتوثقت علاقته بها وهي أدا كوفمان فتزوجها عام 1913م.ثم تابع ديورانت دراسته حتى حصل على الدكتوراه في الفلسفة في عام1917م من جامعة كولومبيا وكانت رسالته بعنوان الفلسفة والمشكلة الاجتماعية. وكتب ديورانت مقالات كثيرة في المجلات وألف عدة كتب منها: قصة الفلسفة، وقصة عقل واحد وحقبة واحدة، وقصور الفلسفة، وقضية الهند، ومباهج الفلسفة، ومغامرات في العبقرية، وبرنامج للأمريكيين، وفي معنى الحياة، ومأساة روسيا، ودروس التاريخ ، وتفسيرات الحياة ، وسيرة ذاتية ثنائية كتب هذا الكتاب بالاشتراك مع زوجته ثم أصدر آخر كتاب له بعنوان أبطال من التاريخ .لكن هذه الكتب جميعا لم تحقق نجاحا يقاس بما حققه كتاب قصة الفلسفة الذي أصدره في عام 1926م فقد لاقى هذا الكتاب نجاحا كبيرا في السوق، وصار من أكثر الكتب رواجا، فقد كان بيضة من ذهب حسب تعبيره، ومن عوائده المالية تحرر ديورانت من رق الوظائف وعناء التدريس، وفي عام1927م ترك التدريس وتعليم الفلسفة وتفرغ للكتابة والتأليف.ودخل في مشروع فريد من نوعه وعظيم وشامخ في مضمونه ومنهجه وأسلوب رفيع يليق بفيلسوف فنان، استغرق خمسين عاما من عمره وهذا المشروع المذهل هو كتاب قصة الحضارة ويعتبر هذا الكتاب عمل موسوعي ضخم ومن أهم كتبه وآثاره ويتألف من 11 مجلدا ضخما.وقد راودته فكرة هذا الكتاب عندما كان شابا يافعا يقوم برحلة إلى الشرق في عام1912م، زار فيها سوريا ونزل دمشق وفي تلك الزيارة مرض ديورانت ولازم الفراش وتذكر المؤرخ الانكليزي هنري توماس بكل الذي زار دمشق منذ نصف قرن ومرض ثم مات دون أن يبدأ في كتابة تاريخ الحضارة وهكذا فكر ديورانت في دمشق ثم قرر أن ينجز ما عجز عنه ذلك المؤرخ الانكليزي المعروف.
في عام 1935 اصدر الجزء الأول من قصة الحضارة ونجح في تغير نمط حياته واستقر بضواحي مدينة لوس انجلوس في ولاية كاليفورنيا وأعتكف في الريف الأمريكي الهادئ و تفرغ تماما للقراءة والكتابة وكان يعمل كل أيام الأسبوع مع زوجته ويقرأ آلاف الكتب ويتعلم اللغات ويسافر سفرات طويلة من أجل رؤية ومعاينة المنابت الأولى للحضارات.فقد كان يقرأ نحو خمسة آلاف كتاب من أجل أن يكتب جزءا واحدا من قصة الحضارة بمساعدة زوجته وابنته.
كان ديورانت يتمتع بعقل نقدي وفلسفي، وثقافة واسعة وعميقة، وكان رجلا نزيها وموضوعيا، يتحرى الحقيقة، ويحرص عليها ، وكان عالما وأديبا وفيلسوفا وفنانا في آن واحد ولهذا يرى من الواجب في كتابة التاريخ:«الإحاطة بجميع النواحي الاقتصادية والسياسية والقانونية والحربية والأخلاقية والاجتماعية والدينية والتربوية والعلمية والطبية والفلسفية والأدبية والفنية، ولقد بذلنا جهدنا على الدوام في أن نكون بعيدين عن الهوى والتحيز وأن ننظر إلى كل دين وكل ثقافة كما ينظر إليهما أهلهما، ولكنا مع هذا لا ندعي العصمة من الهوى ذلك أن العقل كالجسم سجين في جلده لايستطيع الفكاك منه».
وتجلى ذلك كله بوضوح في كتاب قصة الحضارة ومن هنا جاءت روعة وعظمة هذا الكتاب.
يحكى أن ديورانت سئل ذات مرة أن يصف نفسه وعمله فقال الرجل لا أعتبر نفسي مفكرا أو فيسوفا وإنما عاشق لعشاق الحكمة.ولما سئل أن يلخص الحضارة قال:« هي نهر ذو ضفتين يمتلئ أحيانا بدماء الناس الذين يقتلون ويسرقون ويصيحون ويفعلون أشياء يسجلها المؤرخون عادة. ولكننا نجد على الضفتين في الوقت ذاته أناسا لا يحس بهم أحد وهم يبنون البيوت، ويمارسون الحب والجنس، ويربون الأطفال، ويتغنون بالأغاني، وينظمون الشعر، بل ينحتون التماثيل.وقصة الحضارة هي قصة ماحدث على الضفتين.ولكن المؤرخين متشائمون، لأنهم يتجاهلون الضفاف ويتعلقون بالنهر».
كان ديورانت عضوا بالمعهد القومي للفنون والآداب في واشنطن، وفاز بجائزة بوليتزر في عام 1968م وهي أكبر جائزة للأدب والصحافة في الولايات المتحدة الأمريكية عن الجزء العاشر من قصة الحضارة .ومنح ميدالية الحرية في عام1977م ،فقد عاش هذا الفيلسوف والمؤرخ الحجة نحو قرن كامل تقريبا في بيئة تحترم العلماء والمفكرين والمبدعين والفنانين وبهذا اجتمعت المواهب الفردية مع الوسط الاجتماعي المناسب، فأسفرت عن هذا المشروع الرائع.
مات ديورانت عام 1981م فشعرت زوجته وشريكة عمره بفراغ كبير وماتت بعده بخمسة شهور

مقدمة المؤلف :
حاولت في هذا الكتاب أن أنجز الجزء الأول من مهمة تبعث السرور في نفسي، كلفت بها نفسي منذ عشرين عاماً تقريباً تكليفاً دفعني إليه التهور، وهي أن أكتب تاريخاً للمدنيّة، أردت فيه أن أروي أكثر ما يمكن من النبأ في أقل ما يمكن من الصفحات، بحيث أقصّ في روايتي ما أدته العبقرية وما أداه دأب العاملين في ازدياد تراث الإنسانية الثقافي- وأن تكون قصتي مصحوبة بتأملاتي في العلل ووصف الخصائص وما ترتب من نتائج لما أصابه الاختراع من خطوات التقدم، ولأنواع النظم الاقتصادية، وللتجارب في ألوان الحكم، وما تعلقت به العقيدة الدينية من آمال، وما اعتور أخلاق الناس ومواضعاتهم من تغيرات، وما في الآداب من روائع، وما أصابه العلم من رُقى، وما أنتجته الفلسفة من حكمة، وما أبدعه الفن من آيات، ولست بحاجة إلى من يذكرني بأن هذا المشروع ضرب من الخبل، ولا إلى من يذكرني بأن مجرد تصور مثل هذا المشروع إمعان في غرور المرء بنفسه؛ فلقد بينت في جلاء أنه ليس في مستطاع عقل واحد أو حياة واحدة أن تقوم بهذه المهمة على الوجه الأوفى، ورغم ذلك كله، فقد خيلّت لي الأحلام بأنه على الرغم من الأخطاء الكثيرة التي ليس عنها محيص في هذا المشروع، فقد يكون نافعاً بعض النفع لأولئك الذين يرغمهم ميلهم الفلسفي على محاولتهم أن يروا الأشياء في كلُ واحد، وأن يتابعوا التفصيلات في موضعها من صورة مجسدة واحدة، فيروها متحدة ويوقفوا إلى فهمها خلال الزمان في تطورها التاريخي، وأن ينظروا إليها كذلك في المكان عن طريق العلم.
لقد أحسست منذ زمن طويل بأن طريقتنا المعتادة في كتابة التاريخ مجزءاً
أقساماً منفصلاً بعضها عن بعض، يتناول كل قسم ناحية واحدة من نواحي الحياة فتاريخ اقتصادي، وتاريخ سياسي، وتاريخ ديني، وتاريخ للفلسفة، وتاريخ للأدب، وتاريخ العلوم، وتاريخ الموسيقى، وتاريخ للفن – أحسست أن هذه الطريقة فيها إجحاف بما في الحياة الإنسانية من وحدة، وأن التاريخ يجب أن يكتب عن كل هذه الجوانب مجتمعة، كما يكتب عن كل منها منفرداً، وأن يكتب على نحو تركيبي كما يكتب على نحو تحليلي، وأن علم تدوين التاريخ في صورته المثلى لابد أن يهدف- في كل فترة من فترات الزمن إلى تصوير مجموعة عناصر ثقافة الأمة مشتبكة بما فيها من مؤسسات ومغامرات وأساليب عيش؛ لكن تراكم المعرفة قد شطر التاريخ- كما فعل بالعلم- إلى نواحي اختصاص تعد بالمئات، وجفل العلماء الحكماء من محاولة تصور الكل في صورة واحدة- سواء في ذلك العالم المادي أو ماضي البشرية الحي، ذلك لأن احتمال الخطأ يزيد كلما اتسع نطاق المشروع الذي يأخذه الإنسان على نفسه؛ وإن رجلاً كائناً من كان يبيع نفسه في سبيل تكوين صورة مركبة تشمل الكلَّ جملة واحدة، لابد أن يكون هدفاً يبعث على الأسى، لما يصيبه من ألوف السهام التي يوجهها نقد الأخصائيين إليه؛ فتصيبه غير عابثة بجهده؛ لقد قال فتاح حوتنب منذ خمسة آلاف عام: "أنظر كيف يمكن أن تتعرض لمناوأة الخبراء في المجلس؛ إنه لمن الحمق أن تتحدث في كل ضروب المعرفة"؛ إن تاريخاً يكتب للمدنية لشبيه بجرأته بالمحاولات الفلسفية كلها: وذلك أنه يعرض علينا صورة تبعث على السخرية لجزء يشرح الكل الذي هو جزء منه؛ ومثل هذه المغامرة لا تستند على سند من العقل، كما هي الحال في الفلسفة، وهي مغامرة أحسن ما تكون حالا أن تكون حماقة جريئة؛ لكن ليكن أملنا أن تصيب ما تصيبه الفلسفة من توفيق فتستطيع دائماً أن تجذب إليها طائفة من النفوس المغامرة فتغوص في أعماقها المميتة.
وخطة هذه السلسلة هي أن نروي تاريخ المدنية في خمسة أجزاء مستقلة:

1- تراثنا الشرقي وهو تاريخ للمدنيَّة في مصر والشرق الأدنى حتى وفاة الإسكندر، وفي الهند والصين واليابان إلى يومنا الحاضر، ويسبق ذلك مقدمة عن طبيعة العناصر التي تتألف منها المدنيَّة .
2- تراثنا الكلاسيكي" وهو تاريخ المدنية في اليونان وروما والمدنية في الشرق الأدنى إذ هو تحت السيادة اليونانية والرومانية.
3- تراثنا الوسيط" وفيه أوربا الكاثوليكية والإقطاعية والمدنية البيزنطية والثقافة الإسلامية والثقافة اليهودية في آسيا وإفريقية وأسبانيا، والنهضة الإيطالية.
4- تراثنا الأوربي" وهو تاريخ ثقافي للدول الأوربية من الإصلاح البروتستنتي إلى الثورة الفرنسية.
5- تراثنا الحديث" وفيه تاريخ الاختراع والسياسة والعلم والفلسفة والدين والأخلاق والأدب والفن في أوربا منذ تولى نابليون الحكم إلى عصرنا الحاضر.
إن قصتنا تبدأ بالشرق، لا لأن آسيا كانت مسرحاً لأقدم مدنيّة معروفة لنا فحسب، بل كذلك لأن تلك المدنيات كونت البطانة والأساس للثقافة اليونانية والرومانية التي ظن "سير هنري مين" خطأ أنها المصدر الوحيد الذي استقى منه العقل الحديث، فسيدهشنا أن نعلم كم مخترعاً من ألزم مخترعاتنا لحياتنا، وكم من نظامنا الاقتصادي والسياسي ومما لدينا من علوم وآداب، وما لنا من فلسفة ودين، يرتدُّ إلى مصر والشرق، وفي هذه اللحظة التاريخية – حيث تسرع السيادة الأوربية نحو الانهيار، وحيث تنتعش آسيا مما يبعث فيها الحياة، وحيث الاتجاه كله في القرن العشرين يبدو كأنما هو صراع شامل بين الشرق والغرب – في هذه اللحظة نرى أن التعصب الإقليمي الذي ساد كتابتنا التقليدية للتاريخ، التي تبدأ رواية التاريخ من اليونان وتلخص آسيا كلها في سطر واحد، لم يعد مجرد غلطة علمية، بل ربما كان إخفاقاً ذريعاً في تصوير الواقع ونقصاً فاضحاً في ذكائنا،


إن المستقبل يولى وجهه شطر المحيط الهادي، فلابد للعقل أن يتابع خطاه هناك.
لكن كيف يتاح لعقل غربي أن يفهم الشرق؟ إن ثمانية أعوام قضيتها في الدراسة والسفر لم يكن من شأنها سوى أن توضح لي هذه الحقيقة أيضاً – وهي أن العمر بأسره يخصص للبحث العلمي لن يكفي طالباً غريبا ليدمج نفسه في روح الشرق الدقيقة اللمحات وفي تراثه الغامض؛ إن كل فصل وكل فقرة في هذا الكتاب ستقع موقع الإساءة أو موقع الدعابة من نفس القارئ إن كان متحمساً لوطنه أو كان من أصحاب النفوس الغوامض: فاليهودي المتمسك بعقيدته بحاجة إلى كل ما عرف عنه من صبر قديم لكي يعفو عن الصفحات التي كتبت عن يهودا؛ والهندوسي الضارب فيما وراء الطبيعة سيرثي لهذه الخدوش السطحية التي لمسنا بها الفلسفة الهندية؛ وسيضحك الحكيم الصيني أو الياباني ملء شدقيه من هذه المختارات الموجزة المقتضبة اقتضاباً مخلا، التي اقتبسناها من ثروة الشرق الأقصى الزاخر في الأدب والفكر؛ ولقد صحح الأستاذ هاري ولفسن في جامعة هارفرد بعض أخطاء الجزء الخاص بالدولة اليهودية؛ وراجع "الدكتور أناندا كوما راسْوامى" في معهد الفنون الجميلة ببوسطن القسم الخاص بالهند مراجعة بذل فيها أشق مجهود، لكنه ليس بالطبع مسئولاً عن النتائج التي وصلتُ إليها، أو الأخطاء التي ما زالت باقية، وتآزر الأستاذ هـ . هـ . جون المستشرق العلامة في جامعة واشنطن، مع أبطُن كلُوز الذي لا ينفذ علمه بالشرق فيما يظهر، على تصحيح الأخطاء الصارخة في الفصول التي كتبت عن الصين واليابان، وأفادني مستر جورج سوكولسكي في الصفحات التي كتبت عن شئون الشرق الأقصى في أيامنا هذه بما له من معرفة بتلك البلاد استمدها منها مباشرة؛ فإذا أقبل الجمهور على الكتاب إقبالاً يدعو إلى طبعة ثانية منه فسننتهز هذه الفرصة لندخل كل ما عسانا نتلقاه من تصحيحات يقترحها النقاد والأخصائيون والقراء، على أن المؤلف الذي أنهكه التعب يشاطر "تاي تنج" الذي نشر في القرن الثالث عشر
كتابه عن "تاريخ الكتابة الصينية" حيث قال: "لو كنت لأنتظر الكمال، لما فرغت من كتابي إلى الأبد" .
ولما كانت هذه الأيام التي ينحو فيها الناس إلى استخدام آذانهم، لا تعمل على شيوع الكتب الغالية تُكتب في موضوعات بعيدة لا تشوق إلا من يعدُّون أنفسهم مواطنين للعالم كله، فمن الجائز أن تبطئ سائر حلقات هذه السلسلة في الظهور بفعل الضرورات القاسية التي تقتضيها الحياة الاقتصادية، أما إن أقبل الناس على هذه المغامرة التي حاولت بها جمع العناصر كلها في مركّب واحد، إقبالاً يمكنني من تكريس نفسي في غير انقطاع لهذا المشروع، فسيكون الجزء الثاني معداً في أواخر 1940م، وستظهر الأجزاء التالية له – إن مُدَّ لي في العافية – على فترات، طول الواحدة منها خمس سنوات؛ ولن يسعدني شيء بمقدار ما يسعدني أن أنصرف بجهدي كله لهذا العمل فلا تشغلني شواغل أدبية أخرى؛ وسأمضي في العمل ما أسعفني الزمن وما عاونتني الظروف، راجياً أن يشيخ معي عدد لا بأس به من معاصريّ في تحصيل العلم، وأن يكون في هذه الأجزاء بعض العون لأبنائنا على فهم الكنوز التي لا حد لها مما يرثونه عن أسلافهم، والاستمتاع بها.
ول ديورانت
مارس 1935.

جزء أراء القراء
مميزات هذا الكتاب من وجهة نظرى

الإحاطة بجميع النواحي الاقتصادية والسياسية والقانونية والحربية والأخلاقية والاجتماعية والدينية والتربوية والعلمية والطبية والفلسفية والأدبية والفنية
لكن لايوجد انسان كامل فى الفكر و العلم فمثلا وديورانت في المجلد السادس من (قصة الحضارة) يستعرض عيوب ملحمة(الإلياذة) ثم يقول: “.. فإذا كانت هذه عيوبها فإن العيوب تختفي وسط جمال اللغة ووفرة ما تحتويه من الاستعارات والتشبيهات التي تصف جمال الحقول الهادئة فتبعث بذلك في نفوسنا الطمأنينة والهدوء وسط ما يحيط بنا من عجيج الحرب وصخبها..” فأهل الإبداع والخبرة والمعرفة لا ينتظرون الكمال في أي إنجاز بشري وإنما يقدرون الجهد بقدر ما فيه من شيء نافع أو مظهر جميل

عيوب كتاب قصة الحضارة من وجهة نظرى

1- غزارة المعلومات و عرضها بشكل مقالات يعطيك متعة القراءة لكن كتاب يصعب استذكار التاريخ منه فهو موجه للقارئ العادى و ليس للأكاديمى فهو بحث موضوعات كبيرة بسطحية مثل عصر الإيمان فى الجزء الخاص بالحضارة الإسلامية فبه كثير من الاخطاء عن الاسلام تعكس صورة خطأ للغربين و ايضا الاصلاح الدينى به هجوم اكثر من الازم على الكنيسة الكاثوليكية .
2- تشعر بالمجاملة فى وصف الملوك خصوصا فى الصفات الشخصية كأنسان و ليس كحاكم متخذا فكر نيكولو دي برناردو دي ماكيافيلّي فى الملوك انهم اشرار لان الحكم يستلزم الشر و لكن طبيعتهم خيرة فمثلا كثيرا ما يكتب عن ملوك اوربا انهم كرهوا الرق و العبودية و الاقطاع لكن الظروف الاقتصادية الاجتماعية كانت تدفعهم للأستمرار فى السياسات الغير ادمية تجاة العبيد .
3- رأى أنة كتاب ثقافة و ليس كتاب تاريخ لكن هذا لا ينتقص من شأنه فهو مجهود جبار .


ارجو من بقية الاعضاء مناقشة ما كتبت بالقبول او الرفض موضحين الاسباب لمدة اسبوع من الان ثم بعد ذلك يتم اعادة تنسيق الموضوع و يطرح فى المنتدى فى جزء مناقشة كتاب و يقفل الموضوع و نبدأ الاسبوع التالى بكتاب جديد وهكذا

اخترتَ، أخ وحيد فريد، كتابًا كبيرًا جدًا، ربّما لا يُتاح للمرء قراءة جميع مجلداته الضخمة في حياة قصيرة بتأن وتؤدة.

ولكن، من خلال ما تمّ لي من القراءة، أرى أنه من خير الكتب التي ُكتبت في موضوع الحضارة: شامل، مكثف، موثق، وأسلوبه ذو حلاوة وطلاوة. سيّما وأن كاتبيه جمعا البحث إلى جانب السفر، فهما قاما بزيارة الأماكن التي شهدت ولادة تلك الحضارات، وتعرفا إليها عن كثب.

أذكر أن أنيس منصور، وهو أحد أكبر القرّاء العرب، كان ينوّه بأفضال هذا الكتاب الوحيد الفريد، وعدّه أهمّ كتاب في القرن العشرين.

ولعلّ خير ما قامت به الجامعة العربيّة أنها موّلت مشروع ترجمة هذا الكتاب؛ ولا أنسى أنه كان في طليعة المترجمين كلّ من زكي نجيب محمود وعلي أدهم ومحمّد بدران.

مع شكري لإثارتك الموضوع، وإعجابي بعلوّ همّتك.

تجذبني كلمة : معجم و موسوعة و دائرة معارف مهما كان تخصص هذه الموسوعة او المعجم سواء علمياً او أدبياً ، ولهذا افضل دائما الاهتمام بمثل هذه النوعية من الكتب المرتبة على الحروف الهجائية لسهولة مطالعتها دون ان تنقطع عن فكرة او معلومة ، قرأت سابقاً موسوعة السياسة للراحل الكيالي وغيرها الكثير من المعاجم والموسوعات

بالفعل قصة الحضارة موضوع ضخم جداً ومناقشته في غاية الصعوبة إلا أنني أكتفي بالقول إن قراءة هذه الموسوعة الضخمة بالفعل ممتعة
https://www.facebook.com/kitabyhia2013
موقع كتاب للتحميل المجاني [url=wwww.kitabyhia.eb2a.com]wwww.kitabyhia.eb2a.com[/url]

أفضل كتاب في تاريخ الحضارات الانسانية
واعتقد انه افضل كتاب في القرن العشرين
5 مشاركة صفحة 1 من 1

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر