منتدى لمشاركة الكتب الإلكترونية ونشرها والبحث عن موضوعات كتب متنوعة

4 مشاركة صفحة 1 من 1
أعود إليكم هذه المرة بمقتطفات وفصول من الرواية الرائعة " قواعد العشق الأربعون" للكاتبة التركية إليف شفق.
بدأت أطالع رواية " قواعد العشق الأربعون" للكاتبة التركية إليف شفق والحق أعجبت كثيرا بالرواية منذ الفصول الأولى إلى درجة أنني توقفت عن المطالعة وأعددت بعضا من فصولها على شكل برنامج جافا للهواتف حتى أقاسم أعضاء منتدانا الغالي المتعة التي أحسست بها وأنا في بدايات الرواية.
وتبدو الرواية - لم أتمم مطالعتها بعد - رائعة جدا فهي تحكي عن الصوفي جلال الدين الرومي وعلاقته بشمس الدين التبريزي كما أنها تضم القصة الإطار والتي تدور أحداثها في أمريكا في وقتنا الحالي.
لا أريد أن أفسد بالتلخيص عناصر تشويق الرواية فحتى أنا لم أنتهي من قراءتها بعد.
أردت بهذا العمل أن أشرك زملائي القراء وأعضاء المنتدى في هذه المتعة.
ولمن يريد معرفة أكثر عن الرواية والكاتبة فها هو بعض عنهما مما هو موجود على الشبكة العنكبوتية.
وهذه الرواية ستعجب كثيرا أخويّ: الشاعر وجرير

شمس احد الباحثين الصوفيين في القرن الثالث عشر الميلادي، لعب دورا كبيرا في خلق مسار انقلابي كبير في حياة جلال الدين الرومي. (قواعد العشق الأربعون) تتعمق في مواجهته مع جلال الدين الرومي في المدينة الاناضولية (قونيا) عام 1244، والصداقة العميقة السامية التي كان لها تأثيرها الدائم على جلال الدين الرومي، الذي استلهم الحكمة من شمس، لينفصل عنه في نهاية المطاف ليتفرغ لكتابة رائعته (المثنوي). كل ذلك جاء من خلال السرد الذي كانت تقوم به (إيلا) وهي ربة بيت معاصرة من نيوانجلاند استطاعت الحصول على وظيفة بدوام جزئي كقارئة لإحدى دور النشر الصغيرة. المسودة الأولى التي أعطيت لـ (إيلا) تخبرنا عن قصة نقرؤها معها عن شمس وجلال الدين الرومي، وسرعان ما تجد نفسها تقوم بمراسلات عاطفية مع المؤلف عن طريق البريد الالكتروني. وتتطور الرواية عبر فصول قصيرة من خلال قفزات متتالية في الفترة الممتدة بين القرنين الثالث عشر والقرن الحادي والعشرين.

بطبعتها ذات الغلاف من الورق المقوى اوائل عام 2010، صنعت (قواعد العشق الأربعون) شهرة عالمية واسعة لشفق التي تبلغ الآن الثانية والأربعين من العمر، حيث باعت 550 الف نسخة خلال عام واحد. لتصبح شفق الآن اشهر كاتبة تركية معاصرة بعد أورهان باموك الذي حقق انتصارا كبيرا بحصوله على جائزة نوبل للاداب. انها كاتبة لا تكل ولا تمل: فهي كاتبة عمود يومي لعدد من الصحف التركية، بما في ذلك صحيفة (زمن) وهي كاتبة في مجلة (الايكونوميست) وصحيفة (نيويورك تايمز) وتشارك بشكل منتظم في المهرجانات الادبية ، وقد نشرت عشرة كتب خلال اثني عشر عاما.

أرجو أن تتفاعلوا مع هذا الموضوع الحصري وأن لا تمروا مرّ الكرام كما في السابق

الرابط هو :

http://www.mediafire.com/download/xp55e9l03ksv99s/%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B7%D9%81%D8%A7%D8%AA_%D9%85%D9%86_%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D9%88%D9%86.rar

لا تنسوني وأهلي بالدعاء

أتوقع من السيد الكريم بعد كل هذا التشويق أن يترفق بإخوانه الضعفاء من أمثالي و أن يتكرم برفع نسخة إليكترونية من الرواية مع جزيل الشكر.

أتمنى ذلك من كل قلبي، خصوصا لأعضاء هذا المنتدى المميّزين والذين أكنّ لهم كلّ الاحترام والتقدير والمحبة الأخوية الخالصة، ولكن هناك وعد قطعته ويجب أن أفي به.
فقد تفضّل عليّ المترجم السوري خالد الجبيلي - وهو مترجم الرواية إلى العربية - بنسخة إلكترونية بصيغة Pdf من الرواية وهي ليست نسخة عن النسخة الورقية المطبوعة.
وكان ذلك فضلا منه عليّ، ولكنه طلب مني أن لا أرسل النسخة إلى أحد ولا أرفعها على المنتديات، فوعدته بذلك.
فأرجو أن تعذرني أنت والسادة الأعضاء على عدم رفع النسخة التي بين يديّ.
وحالما بدأت بقراءتها دهشت من روعة الرواية وخصوصية حواراتها بين جلال الدين الرومي وشمس الدين التبريزي. فتوقفت عن القراءة وأحببت أن أشرك زملائي ببعض ما قرأت دون أن أُخِلَّ بالوعد الذي قطعته. وعسى فعلي هذا يدفع ببعض من يقرؤوا فصولا منها إلى البحث عنها وشرائها وتصويرها.
وقد حاولت الحصول على نسخة ورقية دون جدوى، فعندنا في الجزائر هذا النوع الراقي من المعرفة يأتينا بعد قرون.

4 مشاركة صفحة 1 من 1

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron